Lewati ke konten

Kitab: Tahshilu 'Ainidz-Dzahab · Pengarang: الأعلم الشنتمري

Baca halaman 591

  1. [١٠١٥] وكنا حسبناهم فوارس كهمس ... حيوا بعدما ماتوا من الدهر أعصرا

الحارِثيّ (¬٢٤٠٩):

[١٠١٤] وقَدْ عَلِمَتْ عِرْسِي مُلَيْكَةُ أَنَّنِي … أنا اللَّيثُ مَعْدِيًّا عليه وعادِيَا

الشاهدُ في قَلْبِهِ (¬٢٤١٠) (مَعْدُوًّا) إلى (مَعْدِيٍّ) استِثْقالًا للضَمَّةِ والواو، وتَشْبيهًا له بما يَلْزَمُ قَلْبُهُ مِن الجَميعِ لاجتماعِ ثِقَلِهِ وثِقَلِ الضَمَّةِ والواوِ في نَحْوِ عاتٍ وعُتِيٍّ وهو مِن عَتَا يَعْتُو.

وبَعضُ النحويّينَ (¬٢٤١١) يَجعَلُ (مَعْدِيًّا) جارِيًا على (عُدِيَ) في القَلْبِ والتَغْييرِ. والصَحيحُ ما ذَهَبَ إليه سيبويه مِن شُذوذِهِ تَشْبيهًا بالجَمع؛ لأنَّ (مَفْعُولًا) يَجري على (فَعَلْتُهُ) كما يَجْري على (فُعِلَ)، فَيُقالُ (¬٢٤١٢): عَدَوْتُ عليه فهو مَعْدِيٌّ عليه [كما يُقالُ: عُدِيَ عليه فهو مَعْدِيٌّ عليه]، فقَد استَوَيَا في التغييرِ مع اختِلافِ فِعْلَيْهِما فيه.

وأنشد في بابِ تضعيفِ بناتِ الياءِ (¬٢٤١٣):

[١٠١٥] وكُنّا حَسِبْناهُمْ فَوَارِسَ كَهْمَسٍ … حَيُوا بَعْدَما ماتُوا مِن الدَهْرِ أَعْصُرَا

الشاهدُ في قَولِهِ: (حَيُوا) وبِنائِهِ بِناءَ (خَشُوا)؛ لأنَّ (حَيِيَ) إذا ضُوعِفَتِ اللامُ (¬٢٤١٤) ولم تُدْغَمْ بمنزلةِ (خَشِيَ)، فإذا اتَّصَلَتْ بواوِ الجميعِ لَحِقَها مِن الاعتِلالِ والحَذْفِ ما يَلْحَقُ (¬٢٤١٥) (خَشِيَ) إذا كانَتْ للجَميع، ومَنْ أَدْغَمَ فقالَ: (حَيِّ) قالَ في

Rujukan halaman ini: تحصيل عين الذهب من معدن جوهر الأدب في علم مجازات العرب، ص 591 (SanadKitab #1207, hlm. urut 581)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.