Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 2, halaman 144

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. المخلص: وهو الاسم الحادي عشر

الله دائما، وهو قَصْدُ السبيل، وهو الذي قيل له ﷺ: ﴿فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَنْ تَابَ مَعَكَ﴾ [هود: ١١٢]، وهذا خطابٌ له وللجميع؛ خصوصًا وعمومًا.

وقد اختلف الناسُ فيه بحَسبِ مَوَاقِعِ "اسْتَفْعَلَ" في اللغة:

فقيل؛ معناه: سَلِ الاستقامة (¬١).

أي (¬٢): أن يُقِيمَكَ الله على الحق.

وقيل: معناه: أَقِمْ (¬٣) على ما أمرناك به.

أي: داوم وواظب من غير إِخْلَالٍ بها (¬٤)، ولا انحراف عنها.

وقال أهل الزهد: "الاستقامةُ أَنَّ من سلك الطريق إلى الله لا ينحرف ولا يقف حتى يصل إلى الله، فإن وقف فلينظر ما أوقفه، وليجهَد في دفعه حتى ينفُذ، فإنه إن رجع هلك، وإن انحرف هوى (¬٥)، وربما أغوى، وإن وقف لم يُعذر".

وربما كان موقفُه غَيْرَ تَامٍّ ولا كافٍ، وكان أمامه ممَّا حُجِبَ عنه ما يَعْتَرِضُ عليه ويطلب منه، ومُوقَفه (¬٦) من الآفات سيأتي في بقية الأسماء والصفات إن شاء الله.

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 2، ص 144 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1006)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.