وقال لي (¬١) أبو الفضائل الصُّوفِي (¬٢): قال لنا ابنُ هوازن شيخُ الطريقة: "المستقيم من لم يرجع عن طريق الله ولا انحرف عنها ما لم يصل إلى الله، ووصل سَيْرَه بسُراه، ووَرَعَه بتَقْوَاه، وبالغ في ترك هواه" (¬٣).
وقال أبو سعد (¬٤) الزنجاني (¬٥) عنه (¬٦): "إن الاستقامه هي استقامة النفوس بنَفْي الشهوة، واستقامة القلوب بنَفْي الغفلة، واستقامة الأرواح بنَفْيِ العَلاقة (¬٧) " (¬٨).
Rujukan halaman ini:سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 2، ص 145 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1007)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.