فابتُلِيَ بعُسْرِ البَوْلِ، فلم يستطع الصبر، فكان يمشي على المكاتب ويقول للصبيان: "ادعوا لعَمِّكم الكذَّاب" (¬١).
ومعنى قوله ﷺ: "حُفَّتِ الجَنةُ بالمكاره، وحُفَّتِ النارُ بالشهوات"، أي: جُعِلَتْ على حَفَافَيْهَا (¬٢)؛ وهي جوانبُها، وتَوَهَّمَ الناس أنها (¬٣) ضُرِبَ فيها المثل بجَعْلِهَا في جوانبها من خارج، ولو كان ذلك ما كان مثلًا صحيحًا، وإنَّما هي من داخل، وهذه صورتها:
الجَنَّة [الصبر - الفقر - المكاره -الألم -العدو]
النَّار [المال- النساء- الشهوات- الجاه - المطاعم]