Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 2, halaman 199

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. [المجاهد]: وهو الاسم الخامس عشر
  3. [العصمة من الشيطان]
  4. المنبوذ الأول: الدنيا

وعن هذا عبَّر ابنُ مسعود لقوله: "الجنة حُفَّتْ بالمكاره، والنَّار حُفَّتْ بالشهوات، فمن اطّلَعَ الحجاب واقع (¬١) ما وراءه" (¬٢)، وكلُّ من تصوَّرها من خَارجٍ ضلَّ عن معنى الحديث وعن حقيقة الحال.

فإن قيل: فقد قال: "حُجِبَتِ النارُ بالشهوات".

قُلْنَا: المعنى واحد؛ لأن الأعمى عن التقوى الذي قد أخذ سَمْعَه وبَصَرَه الشهواتُ، يراها ولا يرى النار التي هي فيها (¬٣)، وإن كانت فيها باستيلاء الجهالة ورَيْنِ الغفلة على (¬٤) قلبه، كالطائر يرى الحبة في داخل الفخ وهي محجوبة به، ولا يرى الفخَّ لغلبة شهوة الحبة على قلبه وتَعَلُّقِ باله بها، وجهله بما جُعلت فيه وحُجبت به.

واختصارُ ذلك نَبْذُ ثلاثة (¬٥) مَعَانٍ -والله أعلم-:

المَنْبُوذُ الأوَّلُ: الدُّنْيَا

إلَّا ما لابدَّ منه (¬٦)؛ فإنك إن عَلَّقَتْ أَمَلَكَ بها أَذْهَلَتْكَ، وإن تَنَاوَلْتَها نَبَذَتْكَ وأَلْهَتْكَ، وليس يمكنك أن تكون فيها (¬٧) قائمًا ولا بينهما سالمًا،

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 2، ص 199 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1061)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.