Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 2, halaman 247

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. [المصلي]: وهو الاسم السادس عشر
  3. صفة القراءة

وهذا إنَّما يكونُ لسالم القَلْبِ حَاضِرِ النِّيَّةِ، فهو الذي يَتَّصِفُ بأنه حَمِدَ ومَجَّدَ وأَثْنَى، ولذلك قال النبي ﷺ: "أمَا يخشى الذي يَرْفَعُ رأسه إلى السماء في الصلاة أن يُخْطَفَ بصرُه" (¬١)، وذلك أن النبي ﵇ أخبر "أن الله تعالى تِلْقَاءَ وجهه" (¬٢)، فإذا صار الربُّ في قِبْلَتِه، وكان -كما صَحَّ- تِلْقَاءَ وَجْهِه، فكيف يرفع بصره إلى غيره (¬٣)؟

والسماءُ قِبْلَةٌ للدعاء، والكعبة قِبْلَةٌ للصلاة، والله فيهما جميعًا؛ تعظيمًا وعِلْمًا، وليس فيهما إحاطةً ومكانًا (¬٤).

وليَعْلَمْ أنه قائمٌ بين يَدَيِ الله، وهو عليه مقبل (¬٥)، فلا يلتفت ولا يعبث، وليُقْبِلْ عليه بقلبه، فإنَّ النية تُحَرِّمُ الكلام والأفعال والأقوال، إلَّا فيما (¬٦) كان من (¬٧) الصلاة في اليَسِيرِ؛ ضَرُورَةَ البشرية، ونَفْيًا للحرج عن الأمة في هذه المِلَّةِ.

فإذا ركع فليُمَكِّنْ يَدَيْه، وليَهْصِرْ ظهره، ولا يَرْفَعُ رأسه ولا يَخْفِضُه، وإنما يكون نِصْفُه الأسفلُ قائمًا، ونصفُه الأعلى نائمًا مُعْتَدِلَ النَّوْمِ؛ بحيث

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 2، ص 247 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1109)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.