Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 2, halaman 264

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. [المصلي]: وهو الاسم السادس عشر
  3. الاستراحة إلى الصلاة من أنكاد الدنيا وشغوبها

وإذا رَفَعَ رأسه من الركوع قال: "ربَّنا ولك الحمد؛ ملء السماوات والأرض، وملء ما بينهما (¬١)، وملء ما شئت من شيء بعد، أنت أهل الثناء والمجد، أحق ما قال العبد (¬٢)، وكلنا لك عبد: اللهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجَدِّ منك الجَدُّ" (¬٣)، وهو إذا قال ذلك ووافق (¬٤) قَوْلُه قَوْلَ الملائكة غُفِرَ له ما تقدَّم من ذنبه.

وإذا سَجَدَ فليَقُلْ في سجوده: "سبحان ربي الأعلى؛ سجد وجهي للذي خلقه وصوَّره، وشَقَّ سمعه وبصره، فتبارك الله أحسن الخالقين" (¬٥).

وقال النبيُّ ﷺ في سجوده: "اللَّهم إني أعوذ برضاك من سخطك، وبمعافاتك من عقوبتك، وبك منك، لا أُحصي ثناءً عليك، أنت كما أثنيت على نفسك" (¬٦).

ولتُكْثِرُوا من الدعاء في سجودكم، قال أبو هريرة: "أَقْرَبُ ما يكون العبد من ربه وهو ساجد، فأكثروا الدعاء" (¬٧).

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 2، ص 264 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1126)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.