Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 2, halaman 266

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. [المصلي]: وهو الاسم السادس عشر
  3. تتميم

وكان النبي ﵇ يُطِيلُ القيام، قال ابنُ مسعود: "صَلَّيْتُ وراءه فأطال؛ حتى هَمَمْتُ بأَمْرِ سُوءٍ، قال الراوي: فقلت له: وبِمَ هَمَمْتَ؟ قال: هَمَمْتُ أن أدعه وأنصرف" (¬١).

وقد قال الله تعالى: ﴿أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ﴾ [الزمر: ١٠] (¬٢)، ولم يذكر الركوع.

وقيل: هو القنوت قبلهما (¬٣).

والصحيحُ: أن السجود أفضلُ من الركوع، والركوعُ أفضلُ من القيام، وما شُرعَ القيامُ عند أهل التأويل إلَّا ليكون الركوع، والسُّجُودُ ينبني (¬٤) عليه حقيقةً وحُكْمًا.

تَتْمِيمٌ:

ثم قال بعد ذلك: ﴿وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ﴾ [المؤمنون: ٣]، وقد يكون اللَّغْوُ في الاعتقاد والقَوْلِ والعَمَلِ، والاعتقادُ أَشَدُّه، وما شَغَلَ عن الله فهو لَغْوٌ، والسَّهْوُ لَغْوٌ مَعْفُوٌّ عنه، محمودٌ إذا كان على سُنَّةٍ (¬٥).

وقد يكون اللَّغْوُ كُفْرًا إذا كان في الاعتقاد عن الله، وعليه يَحُومُ الشيطان؛ فإنه يبتدئ بالوسوسة في شُغُوبِ الدنيا، لعلَّه أن يتعلَّق بجُزْءٍ من اللَّغْوِ في جَنْبِ الله تعالى.

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 2، ص 266 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1128)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.