وفي الصَّلَاةِ على النبي ﷺ وفَضَائِلِها أَحَادِيثُ كثيرةٌ لم يَصِحَّ منها شَيْءٌ، ولا شَكَّ في أنَّ له فَضْلاً لا يُحْصَى، لكنه لم يَرِدْ فيه سَنَدٌ يُعْتَمَدُ عليه (¬١).
ذِكْرُ الدُّعَاءِ:
ولمَّا كانت الصَّلَاةُ مَوْضُوعَةً دِينًا، مَحْفُوظَةً شَرْعًا، مَأْمُورًا بها مِلَّهًّ، مُعَظَّمَةً عبادةً؛ لاشتمالها- كما قدَّمنا- على عقائد وأقوال وأفعال، وكان من جُمْلَتِها "الذِّكْرُ" و"الدُّعَاءُ"، وكانَا اسْمَيْنِ من أَخَصِّ (¬٢) الأسماء وأَفْضَلِها (¬٣) وأَرْفَعِها عند لله، وأَدْنَاهَا منه (¬٤) مَكَانَةً؛ اشتملت عليها أَجَلُّ (¬٥) العبادات قَدْرًا، فهُمَا:
* * *