Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 2, halaman 287

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. الداعي: وهو الاسم السابع عشر والذاكر: وهو الاسم الثامن عشر

القضاء والقدر فينبغي له أن يستسلم ويستأسر، وهذه سخافةٌ تَجُرُّ إلى تَرْكِ العَمَلِ، فإن القضاء قد سَبَقَ، والعمل زيادةٌ.

وقد بيَّنَّا أنَّ الصحابة سألت النبيَّ ﷺ عن ذلك، وأجابها بالحقيقة هنالك (¬١)، وقد قيل للنبي ﷺ: "أَيَرُدُّ الدعاءُ من قَدَرِ الله شيئًا؟ قال: الدعاءُ من القَدَرِ" (¬٢).

المعنى: أن الله إذا أراد بعَبْدٍ خَيْرًا يَسَّرَهُ للدُّعاء، فدَفَعَ عنه به (¬٣) البلاءَ، وكان ذلك من جُمْلَةِ القَدَرِ والقضاء.

ولهذا المعنى قال النبي ﷺ: "لا يقولن أحدكم: اللهم اغفر لي إن شئت، اللهم ارحمني إن شئت (¬٤)، لِيَعْزِمِ المسألة؛ فإنه لا مُكْرِهَ له" (¬٥).

وفي رواية: "فإن الله (¬٦) لا يتعاظمه شيء" (¬٧).

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 2، ص 287 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1149)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.