وقال: "يُستجاب لأحدكم ما لم يَعْجَلْ، قيل: يا رسول الله، ما الاستعجال؟ قال: يقول: قد دعوتُ فلم يُسْتَجَبْ لي، يَسْتَحْسِرُ عند ذلك ويَدَعُ الدُّعَاءَ" (¬١).
وقال ﷺ: "دَعْوَةُ الرجل لأخيه بظَهْرِ الغَيْبِ مُسْتَجَابَةٌ، عند رَأْسِه مَلَكٌ، كلَّما دعا لأخيه بخَيْرٍ قال المَلَكُ المُوَكَّلُ: آمين، ولك بمِثْلِ ذلك (¬٢) " (¬٣).
وقال ﷺ: "اتق دعوة المظلوم، فإنه ليس بينها (¬٤) وبين الله حجابٌ" (¬٥).
وقال ﷺ: "لا تدعوا على أنفسكم، ولا على أولادكم، ولا على أموالكم، لا تُوَافِقُوا سَاعَةً يُسْأَلُ فيها (¬٦) عطاء فيُستجاب لكم" (¬٧).
Rujukan halaman ini:سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 2، ص 288 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1150)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.