Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 2, halaman 289

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. الداعي: وهو الاسم السابع عشر والذاكر: وهو الاسم الثامن عشر

وقد قال النبي ﷺ: "لكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةٌ مستجابة، فتَعَجَّلَ كلُّ نبيٍ دعوته، وإني اختبأتُ دعوتي شفاعةً لأُمَّتِي يوم القيامة، فهي نائلةُ إن شاء لله من مات من أُمَّتِي لا يُشرك بالله شيئًا (¬١) " (¬٢).

وثَبَتَ أنَّ النبيَّ ﷺ قال: "الدُّعَاءُ هو العبادة" (¬٣)، وقرأ: ﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ﴾ [غافر: ٦٠].

وثبت أنه قال: "ما من دَاعٍ يَدْعُو إلَّا كان بين إحدى ثلاث؛ إمَّا أن يُستجاب له، وإمَّا أن يُعَوَّضَ، وإمَّا أن يُدَّخَرَ له (¬٤) " (¬٥).

وثَبَتَ أن عمر ﵁ قال: "استأذنتُ النبي ﷺ في العمرة فأَذِنَ لي وقال: أشركنا يا أُخَيَّ في دُعائك" (¬٦).

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 2، ص 289 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1151)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.