وقد قال النبي ﷺ: "لكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةٌ مستجابة، فتَعَجَّلَ كلُّ نبيٍ دعوته، وإني اختبأتُ دعوتي شفاعةً لأُمَّتِي يوم القيامة، فهي نائلةُ إن شاء لله من مات من أُمَّتِي لا يُشرك بالله شيئًا (¬١) " (¬٢).
وثَبَتَ أنَّ النبيَّ ﷺ قال: "الدُّعَاءُ هو العبادة" (¬٣)، وقرأ: ﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ﴾ [غافر: ٦٠].
وثبت أنه قال: "ما من دَاعٍ يَدْعُو إلَّا كان بين إحدى ثلاث؛ إمَّا أن يُستجاب له، وإمَّا أن يُعَوَّضَ، وإمَّا أن يُدَّخَرَ له (¬٤) " (¬٥).
وثَبَتَ أن عمر ﵁ قال: "استأذنتُ النبي ﷺ في العمرة فأَذِنَ لي وقال: أشركنا يا أُخَيَّ في دُعائك" (¬٦).