واسْتَسْمِنُوه وعُوجُوا عن غَثَاثَتِه … كلُّ ذلك من تَلْبِيسِ شَيْطَانِ (¬١)
[الاعتداءُ في الدعاء]:
وقد انتدَبَ قَوْمٌ تَجَرَّدُوا للخير بزعمهم، لم يكن لهم عِلْمٌ بالحديث، فذَكَرُوا (¬٢) كل (¬٣) مُتَرَدِّيَةٍ ونَطيحَةٍ في الذِّكْرِ والأدعية وغير ذلك، كابن نَجَاح (¬٤) والسَّمَرْقَنْدِي (¬٥)، ولا عجب إلَّا من إمامنا وشَيْخ العَصْرِ نَصْرِ بن إِبْرَاهِيمَ المَقْدِسِيِّ؛ فإنه جَمَعَ كتابًا في الزُّهْدِ (¬٦)، فجعل يُرَتِّبُ صلاة الأيام والأدعية، وهي كلها موضوعةٌ لا أَصْلَ لها، مناكيرُ لا يُعْرَفُ راويها (¬٧).
Rujukan halaman ini:سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 2، ص 319 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1181)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.