Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 2, halaman 337

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. [المزكي]: وهو الاسم الموفي عشرين
  3. [فوائد الصدقة]

مَدَّ يَدَه وأَخَذَ الصَّدَقَةَ وجَمَعَ عليها كَفَّه، فكان ذلك علامةً على قَبُولها، وحَوْزُها (¬١) مِلْكٌ له (¬٢)، فأخبر النبيُّ ﷺ عن قَبُوله وادِّخاره لها عنده لصاحبها بحال القَبْضِ لها، والاحتياز (¬٣) في الكَفِّ، وهو هيئة التملك (¬٤) والقبول، والإخبارُ بلسان الحال عن المقال والمَقَالِ عن الحال أَصْلُ الفصاحة، وهو كثير مُتَقَرَّرٌ في العربية (¬٥).

وقد مَدَحَ الله قومًا على النفقة فقال: ﴿الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ﴾ [آل عمران: ١٣٤].

والمعنى: "لا يدخرون شيئًا عن الله، ويؤثرونه على جميع الأشياء، يُنفقون أبدانهم في الطاعات، ويُنفقون أموالهم في اقتناء الخيرات، وابتغاء القربات (¬٦)، ووجوه الصدقات (¬٧) " (¬٨)، فيقومون بحَقِّ النِّعْمَتَيْنِ.

وأَوَّلُ من فَعَلَ ذلك أبو بكر ﵁؛ جاء بماله كُلِّه فقُبِلَ منه، وجاء عمر ﵁ بنِصْفِ ماله فقُبِلَ منه (¬٩).

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 2، ص 337 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1199)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.