Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 2, halaman 346

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. الصائم: وهو الاسم الحادي والعشرون
  3. [فضائل الصوم]

الخصلة العاشرة: قوله: "ولخُلُوفِ فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك"، يريدُ أن تَغْيِيرَ فَمِ الصائم إلى الرائحة الكريهة أَطْيَبُ عند الله من طِيبِ ريح المِسْكِ عندكم (¬١)، الإشارةُ إلى أن العباد يستحبون رائحة المِسْكِ الطَّيِّبَةِ (¬٢)، ولا يستحبُّون الدَّفْرَة، وهذه الرائحة الكريهة هي التي يُحِبُّ الله، وضَرَبَ الطِّيبَ مَثَلًا للمحبة، والمحبةُ عبارةٌ عن المثوبة.

الخصلة الحادية عشر: قوله: "والصيام جُنَّةٌ"، وهذا نصٌ في أنه وقاية، مِنَ المِجَنِّ، وهو ما يُتَّقَى به في الحَرْبِ من الطَّعْنِ والضَّرْبِ (¬٣).

قال الإمام الحافظ (¬٤) أبو بكر بن العربي ﵁: ونَاهِيكَ بهذا فَضْلًا، وإنه لكَافٍ في شَرَفِ الصَّوْمِ، فلا تطلبوا بعده فَضْلًا فإنه يُجْزِئكم.

وفائدةُ الصوم تكثرُ وجوهها، وقد مَضَتْ منها في هذا الكلام جُمَلٌ.

وقد قال جماعة من الزهَّاد: إن قوله: ﴿لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ [البقرة: ١٨٢]، أي: تضعف شهواتكم (¬٥).

وقيل: لعلَّه يتذكر الجائعين؛ ولذلك قيل له - في أوَّل الأمر -: إن شئت أن تُعَوِّضَ عن (¬٦) الصيام إطعامَ المساكين فافْعَلْ.

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 2، ص 346 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1208)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.