Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 2, halaman 383

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. الاسم الثالث والعشرون: الحاج

صحَّ أن النبي ﷺ سُئِلَ أي الأعمال أفضل؟ قال: "إيمانٌ بالله، قيل: ثم أي؟ قال: جهادٌ (¬١) في سبيل الله، قيل: ثم أي؟ قال: حَجٌّ مبرور" (¬٢).

وقال ﷺ: "الحج المبرور ليس له ثواب عند الله إلا الجنة" (¬٣).

والحَجُّ (¬٤) هو القَصْدُ؛ فلا تَقْصِدْ بَيْتَ رَبِّكَ حتى تَقْصِدَ إلى ربك (¬٥)، ولا يَتَحَرَّكْ بَدَنُكَ إليه (¬٦) حتى تُقْبِلَ بقلبك عليه، وإذا أقبلت ببدنك عليه فأَحْرَمْتَ ولَبَّيْتَ فحِلُّكَ الطواف بالبيت، وإذا أَحْرَمْتَ ولَبَّيْتَ بقَصْدِ القَلْبِ إليه فحِلُّكَ أن تراه إن شاء الله ﷿.

وجَعَلَ تَرْكَ الحَجِّ لمن قَدَرَ عليه كترك الصلاة لمن قَدَرَ عليها، قال النبي ﷺ: "من ترك الصلاة كفر" (¬٧)، كذلك قال تعالى في تارك الحَجِّ (¬٨): ﴿وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ﴾ [آل عمران: ٩٧]، وهذه زيادة تهديد (¬٩) تدلُّ على زياده تخصيص.

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 2، ص 383 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1245)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.