Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 2, halaman 432

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. [الواعظ]: وهو الاسم السابع والعشرون
  3. [التعريف بأبي الفضل الجوهري ونوادره]

يا لطيفًا بعبده … أنت تعطي وتمنعُ

قد تحيَّرتُ سيدي … دُلَّنِي كيف أصنعُ (¬١)

فَقُلْتُها، ففَتَحَ الله لي ورَكِبْتُ الصعيد؛ فصعدت على حاجتي، وقضيتُ حَجَّتي.

وأخبرني محمد بن عبد الملك التِّنِّيسِي، قال لي (¬٢): كان الشيخ أبو الفضل الجوهري (¬٣) وإن لم يكن عنده (¬٤) عِلْمٌ، فكان عنده دِينٌ وفَهْمٌ وطَبْعٌ؛ أصبح يومًا فقال في مجلسه: أرسلتُ البارحة في سُكَّرٍ يُبتاع لي، فجاء (¬٥) به الرسول، فلما أَدْنَيْتُه مني وجدت عليه رائحة الصِّيرِ (¬٦)، فقلت له: ما هذه الرائحة (¬٧) عليه؟ فقال لي: ما أدري، فقلت له: ارجع فانظرها، فرجع إلى الفامي (¬٨) فوجد زِيرَ (¬٩) زجاج كان فيه السُّكَّرَ يجاور زِيزَ زجاج كان فيه الصِّيرُ المُمَلَّحُ، وذكر أنه تعلَّق به من ذلك، فقلتُ: آهْ (¬١٠)، أَوْصَلَ إليه الأذى من وراء حجاب، وبقيتُ مُتَمَلْمِلًا على الفراش أعجبُ من خَرْقِ الرائحة

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 2، ص 432 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1294)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.