Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 2, halaman 433

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. [الواعظ]: وهو الاسم السابع والعشرون
  3. [التعريف بأبي الفضل الجوهري ونوادره]

للحُجُبِ ووصولها إلى قلب السُّكَّرِ (¬١)؛ وتأثيرها فيه بكثرة الملازمة، وطول المجاورة، وتمادي الصحبة، وجعل يضرب لذلك مثلًا للقلب وتأثيره بما عليه (¬٢) من الحُجُبِ بما يُلقى (¬٣) إليه، حتى مضى أكثرُ النهار، وما انقطع له الكلام بكل نادرة.

أخبرني أبو عبد الله محمد بن قاسم العُثْمَانِي (¬٤)، قال لي: إن مصر كما تراها من غلبة الفجور، واستيلاء الفسق، وعلانية الملاهي، وتَجَرُّمِ الخلق، وانهماكهم (¬٥) في كل معصية، ولا يقدرُ أحدٌ من خَلْقِ الله على التغيير، وما كان أبو الفضل الجوهري ولا غيرُه ممَّن يستجرئ على الخروج منها، فاتَّفق ليلة أن يَبِيتَ في جواره دَسْتٌ عظيم (¬٦)؛ من زَمْرٍ وطَبْلٍ ودَكٍّ، فشغله ذلك عن العبادة، وأصبح إلى المجلس وقال: يا أصحابنا (¬٧)،

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 2، ص 433 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1295)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.