للحُجُبِ ووصولها إلى قلب السُّكَّرِ (¬١)؛ وتأثيرها فيه بكثرة الملازمة، وطول المجاورة، وتمادي الصحبة، وجعل يضرب لذلك مثلًا للقلب وتأثيره بما عليه (¬٢) من الحُجُبِ بما يُلقى (¬٣) إليه، حتى مضى أكثرُ النهار، وما انقطع له الكلام بكل نادرة.
أخبرني أبو عبد الله محمد بن قاسم العُثْمَانِي (¬٤)، قال لي: إن مصر كما تراها من غلبة الفجور، واستيلاء الفسق، وعلانية الملاهي، وتَجَرُّمِ الخلق، وانهماكهم (¬٥) في كل معصية، ولا يقدرُ أحدٌ من خَلْقِ الله على التغيير، وما كان أبو الفضل الجوهري ولا غيرُه ممَّن يستجرئ على الخروج منها، فاتَّفق ليلة أن يَبِيتَ في جواره دَسْتٌ عظيم (¬٦)؛ من زَمْرٍ وطَبْلٍ ودَكٍّ، فشغله ذلك عن العبادة، وأصبح إلى المجلس وقال: يا أصحابنا (¬٧)،
Rujukan halaman ini:سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 2، ص 433 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1295)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.