Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 2, halaman 447

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. [القاص]: وهو الاسم الثامن والعشرون
  3. [اعتناء الوعاظ بالشعر]

فمدَّ يده وتناول بها جُزْءَ "الغريب" الذي كنا نقرأ فيه، ثم أخرج يديه (¬١) من كُمَّيْهِ، وفتحه وحوَّل ورقه يطلبُ المَوْقِفَ، وهو يقول: الحمد لله على العافية، ثم أعطانا الجزء، وصرف يديه في كُمَّيْه، وما رأيناها قبل ذلك ولا بعده.

[اعتناءُ الوُعَّاظِ بالشعر]:

وسمعتُ محمد بن عبد الملك الواعظ (¬٢) وهو على المنبر (¬٣)، في الملتزم بين الركن والمقام، وهو يَعِظُ في ليلة من ليالي كانون الأوَّل (¬٤)؛ من حين فراغنا من صلاة العتمة إلى الفجر، ما نزل ولا انقطع له كلام في التملق لله والتحبب والتعطف (¬٥)، وأنشد في تلك الليلة نحوًا من ألف بيت، وقد قيَّدنا منها كثيًرا في "ترتيب الرحلة"، وكان من جملتها هذه الأبيات (¬٦):

بسطتُ نحو الحبيب كفَّا … أسأله بالغداة عَطْفَا

وقلتُ: يا سيدي تراني … وليس (¬٧) ما بي عليك يَخْفَى

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 2، ص 447 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1309)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.