Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 2, halaman 448

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. [القاص]: وهو الاسم الثامن والعشرون
  3. [اعتناء الوعاظ بالشعر]

ولم أزل دائمًا لما بي … أذرفُ دمع الجفون (¬١) ذَرْفَا

حتَّى أتاني الجوابُ منه … وقيل لي في الجواب: تُكْفَى (¬٢)

وهو رافع يديه يقول: "يا سيدي تراني، يا سيدي تراني (¬٣) "، والخلق يجأرون (¬٤)، والمسجد الحرام قد امتلأ بالأصوات (¬٥) والجؤار والبكاء، والناس يتساقطون يمينًا وشمالًا، صَعْقًا وإغماءً.

وسمعتُ الرازي الإمام على المنبر بمدينة السَّلام يتكلم على الحج وفضائله، ويُحَرِّكُ الناس للحج معه، وقد كان قَدِمَ من الرَّيِّ (¬٦) بتلك النيَّة، فأنشد يصفُ خروجه من بلده:

جعلوا الحج حجةً للفراق … واستحلَّوا خيانة الميثاقِ

وأراقوا دمَ القلوب اشتياقًا … حين ولَّت ركابهم للعراقِ (¬٧)

وطَوَوْا نشرهم فهُمْ نَشَرُ المِسْـ … ـكِ عليهم مُبَشِّرًا بالتلاقِ (¬٨)

قُلْ لحاديهم: رُويدًا فقلبي … كلما سُقْتَ عِيسَهم في السياقِ

فوق تلك الجمال من لو أقاموا … لحملناهم على الأحداقِ

وتمنيتُ أن أكون بعيدًا … والذي بيننا من الوُدِّ بَاقِ

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 2، ص 448 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1310)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.