Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 3, halaman 14

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. [الزاهد]: وهو الاسم الحادي والثلاثون
  3. [بدائع في ضرب الله المثل للدنيا بماء السماء]

في ضمن (¬١) عطائها، المغرور من اغترَّ بها، والمغبون من أخذها عن الآخرة بَدَلًا، أو لم (¬٢) يبغ عنها حِوَلًا، أو لم (¬٣) يظنَّ نفسه عنها مُنْتقِلًا (¬٤).

ألم تَرَوْا (¬٥) أن الله ضرب لذلك (¬٦) مثلًا صاحب الجنَّتين، على الوصف الذي ذكرهما (¬٧) سبحانه في كتابه، مع الآخر الذي لم يكن له مِثْلها، فشكر أحدُهما خالقَه، وكفر الآخَرُ رازقَه، فأصبح الكافر وقد أخذتها (¬٨) الجائحة، فذلك مَثَلٌ لرجلين (¬٩):

أحدهما: صَفَا له الوقت، ومهَّد له فَراش اللطف، وتمكَّن في الرضى من البَسْطِ (¬١٠)، فجرى على السبيل من البداية إلى النهاية؛ بصِدْقِ المعاملة، وعِزِّ القناعة، والرضى بالقَسْم، والشُّكْرِ على رَفع المؤونة (¬١١).

والآخَر: الذي أعطي ووُسِّعَ عليه، فلم يُقَدِّرْ ما أُهِّل له، وسَكَنَ إليه (¬١٢) دون واهية، ولم يفطن أنه عارية إذا عَمِلَ فيها بالوجه المأمور به،

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 3، ص 14 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1354)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.