Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 3, halaman 15

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. [الزاهد]: وهو الاسم الحادي والثلاثون
  3. [بدائع في ضرب الله المثل للدنيا بماء السماء]

وبليَّة إذا خُولِفَ به وجهه، فإذا بوقته قد أَظْلَمَ، ونوره قد أَغْيَمَ، وليله قد ادْلَهَمَّ، ونزلت القدرة بالعبرة، لبيان المنزلة وعدم النصرة (¬١)، وحقَّت عليه الكلمة (¬٢).

التاسعة: قوله (¬٣): ﴿فَأَصْبَحَ هَشِيمًا تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ﴾ [الكهف: ٤٤]؛ إن (¬٤) كان هذا عن جائحة فهذه والآية التي قبلها سواء، وإد كان مَثَلًا للزَّرْع الذي أُخِذَ (¬٥) حَبُّه، ونُبِذَ (¬٦) قِشْرُه، فصار هشيمًا تذروه الرياح، أو زِبْلًا تتكرَّم به الأرض وتنداح (¬٧)، فيكون ذلك لبديعة مَثَلًا، وهي:

العاشرة: إن المال إذا أَخَذَ العبدُ منه حاجته في المعاش، وأرسل باقيه في الشهوات كان معدومًا (¬٨)، في حق الدنيا هشيمًا، وعاد به مذؤومًا (¬٩)، وصار وفته مذمومًا.

الحادية عشر: التنبيه على تفصيل (¬١٠) معنى الدنيا من المال والبنين، لأنها (¬١١) مناط الاعتضاد، ومُعْتَمَدُ العباد والاعتداد (¬١٢)، فإذا اغترَّ بماله،

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 3، ص 15 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1355)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.