Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 3, halaman 16

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. [الزاهد]: وهو الاسم الحادي والثلاثون
  3. [بدائع في ضرب الله المثل للدنيا بماء السماء]

واعتز بأولاده (¬١)، وتاه في غَفَلَاتِه، وفَنِيَتْ عليه قوابلُ (¬٢) أوقاته، وهو نَاسٍ لمولاه؛ خَسِرَ في حالِه، وندم في مآلِه (¬٣)، فإن هذا كله ذاهبٌ في نفسه، أو هو ذاهبٌ عنه يومًا، قيل (¬٤):

فالمرء رهن مصائب لا تنقضي … حتى يغيَّب في بواطن (¬٥) رمسِهِ

فمُؤَجَّلٌ (¬٦) يلقى الرَّدَى في أهلهِ (¬٧) … ومُعَجَّلٌ (¬٨) يلقى الردى في نفسِهِ (¬٩)

وزينة (¬١٠) لدنيا بكرائمها، وزينة الآخرة لعظائمها، وزينة الدنيا ما يفنى، وزينة الآخرة ما يبقى.

وحقيقة الحال فيه: أن ما كان للنفس فيه حَظٌّ فهو من الدنيا (¬١١) وزينتها، ويدخل في ذلك الجاه وقبول الخلق وجميع المألوفات (¬١٢).

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 3، ص 16 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1356)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.