Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 3, halaman 17

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. [الزاهد]: وهو الاسم الحادي والثلاثون
  3. [بدائع في ضرب الله المثل للدنيا بماء السماء]

﴿وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ﴾ [الكهف: ٤٥]: هي الأعمال الخالصة، كما تقدَّم اتِّسَاقُه (¬١) كما يجب، من ذِكْرٍ طَيِّب، وعمل صالح، فإنهما يُصعَدان ويُحْفَظان، وهذان يذهبان ويفنيان (¬٢).

الثانية عشر: في وَجْهِ الذكرى (¬٣)؛ فإن الزرع يخرج مختلف الألوان، ثم يهيج فتراه مُصْفَرًّا، ثم يجعله حُطَامًا؛ التنبيهُ باختلاف أحوال الزرع من حين خَلْقِه واستنباته، إلى انبتاته على المرء (¬٤)، من أوَّل نشأته إلى وفاته، والزرع لا يخرج حبُّه (¬٥) إلا بعد الجفاف، كذلك المرء لا يطيبُ عَمَلُه إلَّا إذا راض نفسه، وأزال صَوْلَه (¬٦)، قبل أن يُرَدَّ إلى أرذل العمر، وهو حال الضعف في القوة، والوهن في الأعضاء، وقد كان النبيُّ ﷺ في صحيح الحديث - يقول: "وأعوذ بك أن أُرَدَّ إلى أرذل العُمُرِ" (¬٧)، ورَكَّبَ الناسُ على هذا التفسير الصحيح أمثالًا:

الأوَّل: أن يُرَدَّ إلى المعصية بعد الطاعة.

الثاني: أن يُرَدَّ (¬٨) إلى مساعدة الأماني بعد مجاهدة (¬٩) النفس.

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 3، ص 17 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1357)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.