Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 3, halaman 18

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. [الزاهد]: وهو الاسم الحادي والثلاثون
  3. [بدائع في ضرب الله المثل للدنيا بماء السماء]

الثالث: أن يُرَدَّ إلى (¬١) السعي لحَظِّ نفسه (¬٢)، والركون إلى الدعة بعد الاجتهاد والعبادة (¬٣)، كان النبيُّ ﷺ إذا عَمِلَ عَمَلًا أثبته، وكان يتوقَّاه رِفْقًا بالأُمَّة (¬٤).

الرابع: أن يُرَدَّ إلى (¬٥) إفناء العُمُرِ في مَلَاذِّ (¬٦) المعصية.

الخامس: إفناؤه (¬٧) بين الجُهَّالِ.

كان كسرى إذا عَتَبَ على عالم سَجَنَه مع جاهل.

السَّادس: الذل بعد العز.

الثالثة عشر: سمَّاها باسمها المحقق، ووصفها بصفتها الخاصة (¬٨)، فقال: ﴿أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ﴾ [الحديد: ١٩].

المعنى (¬٩): أنها في الحال شاغلة، وفي المآل غير لابثة، مُطمعة غير مشبعة، تجري على غير سَنَنِ الاستقامة، جَرْيَ لُعاب الصبيان والمفندين من المتقادمين (¬١٠) في الأسنان، وتُلهي عن الصواب واستبصار الحق (¬١١).

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 3، ص 18 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1358)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.