Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 3, halaman 37

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. [الزاهد]: وهو الاسم الحادي والثلاثون
  3. [نقد قول الصوفية: السؤال تشنيع من العبد على المولى]

وسمعتُهم يقولون: "اشتهيتُ كذا، اشتهيتُ كذا (¬١)، اشتهيتُ جِذَابَةً (¬٢) " (¬٣).

والقَدْرُ الكافي (¬٤) منها إذا كان مُتْقِنًا بدينار؛ فيبدي التصريح بالحاجة، فمن أعطى عليها أُجِرَ، ومن أخذها لم يأثم، فإن كَذَبَ أو أَوْهَمَ في السؤال أنه يحتاج شيئًا وهو يَجِدُه (¬٥) فقد أَثِمَ، وإذا صرَّح بالسؤال فيه؛ إن كانت حاجه تعيَّن كشفُها، قال النبي ﷺ: "رُدُّوا السَّائل ولو بظِلْفٍ مُحْرَقٍ" (¬٦)، وإن كانت شهوة لم يلزم ذلك؛ وإن كانت فيه مَثُوبَةٌ.

وحرَّم بعض الصوفية السؤال، قال: "وهو تَشْنِيعٌ من العبد على المولى" (¬٧).

[نَقْدُ قول الصوفية: السؤال تشنيع من العبد على المولى]

قال الإمام الحافظ أبو بكر بن العربي ﵁: وهذا جَهْلٌ عظيم، ومُتاخمة للمعتزلة في حَمْلِ أفعال الله على أفعال العباد، ولقد أخبرنا الله أن

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 3، ص 37 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1377)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.