Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 3, halaman 38

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. [الزاهد]: وهو الاسم الحادي والثلاثون
  3. [نقد قول الصوفية: السؤال تشنيع من العبد على المولى]

من عباده فقيرًا وغنيًّا، وأمرنا بأن نَعُودَ على الفقراء، وذلك من حُكْمِه وحِكْمَتِه، فأيُّ تشنيع في أن يُخْبِرَ عن حاله التي تختصُّ به (¬١)؟ وقد أعلمنا الله بها في الجملة، فهذا من ذلك التفصيل.

قالوا: "وفيها إذلالُ المرء نفسه" (¬٢).

قلنا: وأيُّ ذُلٍّ في أن يُحِيلَك مولاك بنعمة أعطاها لك على (¬٣) عبد آخَرَ أخيك بحَقٍّ (¬٤) هو له عنده، الذُّلُّ على المسؤول لا على السَّائل؛ فإنه خازنُك، إن أعطاك ما أُمِرَ به أُجِرَ، وإن تردَّد أو تكرَّه أَثِمَ.

قالوا: "وفيها إيذاء للمسؤول؛ لأنه إن سَمَحَ شَقَّ عليه مفارقة ماله، وإن بخل تصوَّر بصورة مذمومة" (¬٥).

قلنا لهم: شَقَّ الله عليهم، ولمَ يبخلون بما آتاهم الله من فَضْلِه؟ أيحسبونه خيرًا لهم؟ بل هو شرٌّ لهم.

ورَوَوْا في ذلك حديثًا عن النبي: "مسألة الناس من الفواحش" (¬٦).

قلنا لهم: من أعظم الفواحش وأكبر الكبائر وأَشَدِّ الموبقات روايةُ هذا الحديث.

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 3، ص 38 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1378)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.