Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 3, halaman 324

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. الكريم: وهو الاسم الحادي والسبعون
  3. [آثار في الجود بالمال]

أرادوا عَشَاءً، ونَطْوِي بطوننا الليلة، فهيَّأت طعامها، وأصبحت (¬١) سِرَاجَها، ونَوَّمَتْ صبيانها، ثم قامت كأنَّها تُصْلحُ سراجها فاطفأته، فجعلا يُرِيَانِه أنهما يأكلان، فباتا طَاوِيَيْنِ، فلمَّا أصبح غَدَا إلى النبي ﷺ فقال: ضحك الله الليلة - أو عجب - من فعالكما، فأنزل الله تعالى: ﴿وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ﴾ إلى ﴿الْمُفْلِحُونَ﴾ [الحشر: ٩] " (¬٢).

وكان قَيْسُ بن سعد الأنصاري من الكرام (¬٣).

وطلحة بن عبد الله بن خَلَف الخُزاعي المعروف بطَلْحة الطَّلَحات، كان يبتاع الرقاب ويعتقها، فإذا وُلدَ لأحد منهم وَلَدٌ سُمِّيَ بطلحة (¬٤)، وفيه بقول الشاعر:

رَحِمَ الله أَعْظُمًا دفنوها … بسجسْتان طلحة الطَّلْحَاتِ (¬٥)

وكانت عائشةُ من الأجواد، رُوِيَ: "أنها (¬٦) جاءتها أربعون ألف درهم، فما برحت من مكانها حتى فرَّقت جميعها، وحان (¬٧) الفِطْرُ فقالت

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 3، ص 324 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1664)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.