Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 4, halaman 91

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. الخير: وهو الاسم الثالث ومائة
  3. [تفسير الخير الذي ورد في النصوص المتقدمة]

قلتُ: يا رسول الله، من خَيْرُ الناس فيها؟ قال: رَجُلٌ في ماشيته يؤدي حقَّها ويعبدُ ربَّه، ورَجُلٌ آخِذٌ بعِنان فَرَسِه يُخِيفُ العدوَّ ويُخيفونه" (¬١).

[تفسيرُ الخير الذي ورد في النصوص المتقدمة]:

فأمَّا قوله: ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ﴾ [آل عمران: ١١٠]؛ ففي البخاري عن أبي حازم عن أبي هريرة في قوله: ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ﴾، قال: "خير الناس للناس؛ يأتون بهم في السَّلاسل في أعناقهم حتى يدخلوا في الإسلام" (¬٢).

وهذه إشارة إلى ما مَنَّ الله به من إحلال الغنائم لنا، فيأتي بالأَسْرَى في رِقِّ ورِفْقٍ، حتى يحملهم ذلك على الإيمان، وكم من مُسْلِم حَنِيِفِيٍّ عَالَمٌ لا يُحْصَى لهم عَدَدٌ كان في الدين بهذه الحالة، ومَن كان قَبْلَنا إنَّما كان القَتْلُ مَحْضًا.

وأمَّا قوله: "كاد الخَيِّرَانِ أن (¬٣) يهلكا (¬٤) "؛ يعني: أبا بكر وعمر؛ فإن الهلاك لا يليق بهما ولا يُنسب إليهما، وإنَّما عنى القائل لذلك - ابنُ أبي مُلَيكة - نزولهما عن مرتبتهما التي أنزلهما فيه رسول الله ويسَّرها الله لهما؛ من قوة الإيمان، ولزوم الاستقامة، والمحافظة على الحدود، والعمل بعَلِيِّ

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 4، ص 91 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1883)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.