Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 4, halaman 92

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. الخير: وهو الاسم الثالث ومائة
  3. [تفسير الخير الذي ورد في النصوص المتقدمة]

الأعمال في كل الأحوال، ولا يناسب ذلك الاختلاف عند النبي؛ فإنه لا ينبغي عند النبي التنازع، إذ (¬١) التنازع إنما يكون عند الجهل، ولا جَهْلَ بحضرته؛ فإنه يَنْبُوعُ العلم.

ورَفَعَا أصواتهما بمجلسه فكان ذلك (¬٢) مخالفًا للتوقير، وسكت على ذلك النبي لعِلْمِه بحُسْنِ نِيَّتِهما وسلامة طَوِيَّتِهما، وأنَّهما أرادَا الخير، ولكن فَاتَهما في قَصْدِ الخير إتيانُ التنازع ورَفع الصوت نسيانًا، فحذَّرهما الله عن الوقوع في مثل ذلك بقوله: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَنْ تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ﴾ [الحجرات: ٢]، ونَبَّهَهُما على ما كَانَا غافلين عنه غير مُتَعَمِّدَيْنِ له، فحَقَّقَ عُمَرُ التوبة ولَزِمَ الإنابة، فكان لا يُكَلِّمُه بعد ذلك إلَّا كأخِي السِّرَارِ.

وفي هذه الآية فوائدُ منها: أنه شرَّفهم بالإيمان في ابتداء المخاطبة، ثم أعلمهم بعد ذلك ما ألزمهم؛ وذلك ألَّا يتقدَّموا بين يَدَي رسول الله بأَمْرٍ، وأن يَقِفُوا حيث وَقَفَ بهم النهي والأمر، وأن يرفعوا (¬٣) إليه ما هو إليه، ولا يبتدئون من ذات أنفسهم شيئًا، ولا يُنْشِؤون (¬٤) معنًى، ولا يسوقون لفظًا، فيكون على رَسْمِ الاقتداء والاتباع، لا في سبيل الابتداء والابتداع (¬٥).

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 4، ص 92 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1884)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.