Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 4, halaman 130

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. المتقي: وهو الاسم الرابع ومائة
  3. [استقراء وتتبع كلمة التقوى في آي القرآن]

المعارف في الفؤاد من غير تَعَلُّمٍ (¬١)، ودَلَلْنا على أنه لا يصحُّ ذلك، ولا طريق له في الشريعة.

أَمَا إنَّ مالكًا قد قال: "ليس العلم بكثرة الرواية، وإنما هو نُورٌ يضعه الله في القلب" (¬٢).

وهذا صحيح؛ فإنَّ الرجل قد يُحَصِّلُ عِلْمًا كثيرًا رواية ولا يفقه به (¬٣)؛ إذ لا يعمل به، فإن عَمِلَ به (¬٤) فهو الفِقْهُ (¬٥).

وقد كان ابنُ أبي حازم (¬٦) يقول في ابن شهاب: "هذا ونظراؤه رواة، وليسوا بعلماء"، ذَكَرَه ابن حنبل (¬٧).

والعالم الفقيه هو الذي يعمل بعِلْمِه، والذي لا يعصي هو المؤمن، فإذا عصى الله فليس بمؤمن ولا عالم ولا فقيه، على الوجه الذي بيَّنَّاه (¬٨) في ذَيْنِك الكتابين (¬٩)، وبيَّناه أيضًا في تفسير قوله ﷺ: "لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن " (¬١٠) في "النَّيِّرَيْنِ".

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 4، ص 130 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1922)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.