Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 4, halaman 191

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. المتقي: وهو الاسم الرابع ومائة
  3. [علم المناسبات بين آي القرآن]

﴿وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ﴾ [الزمر: ٣٣] (¬١)، وهو:

التاسع والخمسون ومائة، اتقى المبلِّغ عقوبة الكتمان، واتقى المبلَّغ إليه عقوبة العصيان، فلهم ما يشاؤون، ﴿كَذَلِكَ يَجْزِي اللَّهُ الْمُتَّقِينَ﴾ [النحل: ٣١].

وكان ذلك كله لئلَّا يقول: ﴿لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي لَكُنْتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ﴾ (¬٢)، وهو:

المُوَفِّي ستيق ومائة، وصدَّق من وجه وكذُّب من آخر، وذلك أنَّ الله لو هداه لكان من المتقين، فإن كان قال هذا باعتقاد صحيح فلا يخلو أن يكون يوم القيامة أو في الدنيا، فإن كان في القيامة فهو صِدْقٌ، ولكن في وقت لا ينفع، وإن كان في الدنيا فهي سخرية، كقولهم: ﴿وَقَالُوا لَوْ شَاءَ الرَّحْمَنُ مَا عَبَدْنَاهُمْ مَا لَهُمْ بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ إِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ﴾ (¬٣) [الزخرف: ٢٠]، والصحيحُ أنه في وقت لا ينفع، لأنها كلمات ثلاث؛ ﴿يَاحَسْرَتَا عَلَى مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ﴾ [الزمر: ٥٣]، و ﴿لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي﴾ [الزمر: ٥٤]، ﴿لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً﴾ [الزمر: ٥٥]، وشَيْءٌ من من ذلك لم يكن فيما يصح أن يكون، ولا يكون من جميعها في المستقبل شيءٌ (¬٤)، وإن جاز أن يكون.

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 4، ص 191 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1983)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.