Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 4, halaman 192

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. المتقي: وهو الاسم الرابع ومائة
  3. [علم المناسبات بين آي القرآن]

ثمَّ قال (¬١) - وهو الموضع الحادي والستون ومائة-: ﴿وَيُنَجِّي اللَّهُ الَّذِينَ اتَّقَوْا بِمَفَازَتِهِمْ﴾ (¬٢)

الفَوْزُ في لسان العرب: الخلاص (¬٣)، يريد: ننجي (¬٤) الذين أخلصوا بتقواهم لمَّا حُرِّمَ عليهم، فكما وقاهم في الدنيا من المخالفات وقاهم في القيامة من العقوبات، فلهم اليوم عصمة، وغدًا نعمة، واليوم عناية، وغدًا حماية، واليوم وقاية، وغدًا كفاية.

فإن قيل: فقد قال: ﴿وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا﴾ [الزمر: ٧١]، والسَّوْقُ حالةُ عُنْفٍ.

قلنا: جهلتم السَّوْقَ، لَفْظٌ مُحْتَمِلٌ للعُنْفِ والبِرِّ، يَدُلُّ (¬٥) عليه حَالُه ومُقَدِّمَتُه (¬٦) ومَآلُه؛ فالحالُ أن يَرِدَ وافدًا راكبًا، والمآلُ أن يحصل في الجنة خالدًا راتبًا (¬٧)، والكافرُ يُساق على وجهه، وقد تقدَّم تحقيقُ ذلك كله في "مقام القيامة" (¬٨)، وهو الثاني والستون ومائة.

وبالجملة فإن (¬٩) الآخرة للمتقين، وهو الثالث والستون ومائة.

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 4، ص 192 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1984)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.