عن الخلق، مُهَيَّأً لنزول الحق، وقبل ذلك كان يرعى غنمًا لأهل مكة على قراريط معلومة (¬١)، يخرج صباحًا ويرجع إلى منزله مساء، لا يجالس بَشَرًا، ولا يُكَلِّمُ أحدًا.
وأمَّا طِيبُ المسكن فكان بمكَّة، ثم خرج إلى طابة؛ وهي المدينة، كما سمَّاها (¬٢) صلى الله عليه (¬٣)، وهي كما أخبر عنها: "كالكِيرِ تَنْفِي خَبَثَها، ويَنْصَعُ طَيِّبُها" (¬٤)، وقد أخبر أن الدجَّال لا يدخلها (¬٥)، وأنها ترجف ثلاث رجفات (¬٦)؛ فلا يبقى فيها منافق إلَّا خرج إليه (¬٧)، ولا يصبر على لأوائها وشِدَّتِها أحدٌ إلَّا كان له شهيدًا أو شفيعاً يوم القيامة (¬٨).
Rujukan halaman ini:سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 4، ص 294 (SanadKitab #1211, hlm. urut 2086)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.