وقالت عائشة ﵂: (لقد كان يكون عليَّ الصوم من رمضان، فما أستطيع أن أقضيه (¬١) إلَّا في شعبان، للشُّغْلِ برسول الله ﷺ) (¬٢).
وهذه أحاديث صحاح، ومنها:
قال ﷺ: (يا عبد الله، ألم أُخْبَرْ أنك تصوم النهار وتقوم الليل؟ قلت: بلى يا رسول الله، قال: فلا تفعل، صُمْ وأفطر، وقُمْ ونَمْ؛ فإن لجسدك عليك حقًّا، وإنَّ (¬٣) لعينك عليك حقًّا، وإن لزوجك عليك حقًّا) (¬٤).
وهذا نَصٌّ في حق الزوج على زوجها في الوطء، فكيف يتركه؟
ومن حقوق الزوج على المرأة أن ترعى ماله وتحفظه، إلَّا على حقها، ففي صحيح الحديث: (أن هِنْدًا بنت عُتْبَةَ قالت: يا رسول الله، إن أبا سفيان رجل مِسِّيكٌ؛ لا يعطيني ما يكفيني ووَلَدِي، قال: خُذِي ما يكفيك وولدك بالمعروف) (¬٥).