Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 1, halaman 353

  1. الباب الأول: المقامات
  2. [المقام الثالث: البعث والنشور]
  3. [أسماء الساعة وصفاتها]
  4. [الراجفة، تتبعها الرادفة وهما: الاسم السادس عشر، والسابع عشر]
  5. نكتة بديعة

قال الإمام الحافظ أبو بكر بن العربي (¬١) ﵁: وأمَّا النفخة الثانية فهي (¬٢) نفخة الصعق والفزع، على أحد القولين، وذلك أن الله قال في موضع: ﴿وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ﴾ [الزمر: ٦٨]، فهذه الثانية (¬٣) بلا إشكال، وقال في موضع آخر مكتوب قبله -ولا أعلم وقت نزوله-: ﴿وَيَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ﴾ [النمل: ٨٧]، فيحتمل أن تكون الأولى؛ وهي: الزلزلة، ويحتمل أن تكون الثانية؛ وهي (¬٤): الموت العام.

فأمَّا صَعْقُ النفخ الذي هو الموت فلا بُدَّ لكل أَحَدٍ (¬٥) منه، إلَّا من شاء الله، على ما يأتي بيانُه إن شاء الله.

وأمَّا نفخة الفَزَعِ فيَفْزَعُ منها كلُّ أحد من غير استثناء (¬٦)، وهو ضَعْفُ النفس.

أمَّا فَزَعُ أهل الأرض فلِمَا يَجِدُونَ من الزلازل ويَرَوْنَ ممَّا لا طاقة لهم به، ويستشعرون ما وراء ذلك.

وأمَّا أهلُ السماء فلِمَا (¬٧) يعلمون ممَّا يجري على مَحَالِّهَا، وما يذهب من أمكنتها، ويُخاف من أمر ربها، ودَعْوَى الرسل يومئذ: "اللهم سَلِّمْ

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 1، ص 353 (SanadKitab #1211, hlm. urut 785)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.