الشرح
زياد بن أبي مريم مولى عثمان بن عفان، في بعض الأسانيد ما يشعر بأن اسمه الجراح.
سمع: أبا موسى، وعبد الله بن معقل.
وروى عنه: خصيف، وميمون بن مهران، وعبد الكريم الجزري (١).
وحديث أبي الزبير عن جابر صحيح أخرجه مسلم (٢) عن يحيى بن يحيى وغيره عن الليث.
واحتج الشافعي ﵁ على أن ربا الفضل لا يجري في الحيوان ولا يعم جميع الأموال، ومحله عندنا النقدان والمطعومات، ويؤيد الحديث ما روى أنس , أن النبي ﷺ اشترى صفية من دحية الكلبي بسبعة أرؤس (٣).
وحديث زياد بن أبي مريم منقطع (٤).
والظهر: دواب السفر التي تركب وتحمل الأثقال، والمسنة: الثنية.
وقوله: "بظهر مسنات" يجوز أن تجعل المسنات نعتًا للظهر، ويجوز أن يضاف الظهر إلى المسنات.
ومعنى: "هلكتَ وأهلكتَ" أثمت وأضررت بالناس، حيث