Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah Kama Ja'at fil Ahaditsish Shahihah · Pengarang: محمد الصوياني

Baca Juz 4, halaman 180

  1. وفد الطائف (ثقيف)

صحي على المريض والمرض معًا حتى في حالة عدم وجود دولة أو نظام أو أطباء فقال: "إن هذا الطاعون رجز سلط على من كان قبلكم أو على بني إسرائيل فإذا كان بأرض فلا تخرجوا منها فرارًا منه وإذا كان بأرض فلا تدخلوها" (١)

إذًا فقد رجع المريض من حيث أتى أما بقية وفد ثقيف فبايعوا واشترطوا شروطهم .. ولما سألنا "جابرًا عن شأن ثقيف إذ بايعت قال اشترطت على النبي ﷺ أن لا صدقة عليها ولا جهاد وأنه سمع النبي ﷺ بعد ذلك يقول سيتصدقون ويجاهدون إذا أسلموا" (٢)

تلك هي نظرة النبي الحكيم الذي يبحث عن القلوب لا عن الجيوب ..

كان ﷺ يدرك أن هؤلاء القوم الباحثين عن تميز إيجابي لن يرضوا بالنقيصة مستقبلًا فهم وإن امتنعوا عن الجهاد ودفع الزكاة فسيأتي اليوم الذي يشعرون فيه أن امتيازهم هذا تحول إلى نقص في الحقيقة وعيب عندما يرون الأمة كلها تدفع زكاة ربها وتهب كلها للجهاد في سبيل الله ..

ولم يكن النبي يستخدم هذا الأسلوب مع الجماعة فقط بل مع الأفراد أيضًا فقد قدم إلى المدينة رجل يريد الإِسلام ولكن بشرط أعجب من شرط ثقيف: "أتى النبي ﷺ على أن يصلي صلاتين فقبل منه" (٣) لأن المشكلة هنا

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية كما جاءت في الأحاديث الصحيحة، ج 4، ص 180 (SanadKitab #123668, hlm. urut 1216)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.