Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah Kama Ja'at fil Ahaditsish Shahihah · Pengarang: محمد الصوياني

Baca Juz 4, halaman 181

  1. وفد الطائف (ثقيف)

هي الشرك ووحشته .. فإذا خرج من ضيق الشرك إلى فضاءات الإِسلام الرحبة فإنه سوف يرف مع غيره في تلك الأجواء الجميلة والرائعة ولن يرضى لنفسه البقاء في القاع .. لا سيما وأن من يشترطون تلك الشروط يرون لأنفسهم ما لا يرون لغيرهم قبل دخول الإِسلام فإذا دخلوه أدركوا أن غيرهم قد تجاوزهم بمسافات من الوعي والإنجاز ..

لنعد إلى ثقيف التي دخلت الإِسلام فضرب لهم النبي ﷺ قبة وأقام معهم فيها ترقيقًا لقلوبهم ولمنحهم مزيدًا من الجرعات الإيمانية والعلمية حتى بدأوا يسألون عن فروع الإِسلام .. فتحت تلك القبة تلقت ثقيف دروسًا واشترطت شروطًا .. يقول أحد الأنصار ﵃ وهو "جابر بن عبد الله إن وفد ثقيف سألوا النبي ﷺ فقالوا: إن أرضنا أرض باردة فكيف بالغسل؟ فقال: أمَّا أنا فأفرغ على رأسى ثلاثًا" (١)

.. يقول أحدهم واسمه أوس بن أوس الثقفي ﵁:

"أتيت رسول الله ﷺ في وفد ثقيف فكنا في قبة فقام من كان فيها غيري وغير رسول الله ﷺ فجاء رجل فساره فقال اذهب فاقتله ثم قال: أليس يشهد أن لا إله إلا الله قال: بلى ولكنه يقولها تعوذًا

فقال رده. ثم قال: أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فإذا قالوها حرمت علي دماؤهم وأموالهم إلا بحقها" (٢)

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية كما جاءت في الأحاديث الصحيحة، ج 4، ص 181 (SanadKitab #123668, hlm. urut 1217)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.