الله عنها تصرف النبي ﷺ وتصرفات بعض صحابته يقول أخوها "ابن عمر عن حفصة ﵃ زوج النبي ﷺ إنها قالت: يا رسول الله .. ما شأن الناس حلوا بعمرة ولم تحلل أنت من عمرتك؟ قال: إني لبدت رأسي وقلدت هديى فلا أحل حتى أنحر" (١) أي حتى يذبح الهدي الذي أحضره معه ..
أثناء ذلك وبينما كان النبي ﷺ في الحجون شاهد الصحابة:
علي بن أبي طالب وأبا موسى يصلان من اليمن
حيث كانا قد علما بتحركه ﵇ لأداء الحج فلحقا به .. وكان لكل واحد منهما حالة تختلف عن الآخر فقد "قدم علي من اليمن ببدن النبي ﷺ فوجد فاطمة ﵂ ممّن حل ولبست ثيابًا صبيغًا واكتحلت فأنكر ذلك عليها .. فقالت: إن أبي أمرني هذا .. قال: فكان علي يقول بالعراق فذهبت إلى رسول الله ﷺ محرشًا (٢) على فاطمة للذي صنعت مستفتيًا لرسول الله ﷺ فيما ذكرت عنه .. فأخبرته أني أنكرت ذلك عليها .. فقال: صدقت صدقت .. ماذا قلت حين فرضت الحج؟ قال: قلت: اللَّهم إني أهلّ بما أهلّ به رسولك، قال: فإن معي الهدي فلا تحل قال فكان جماعة الهدي الذي قدم به علي من اليمن والذي أتى به النبي ﷺ مائة .. فحل الناس كلهم وقصروا إلا النبي ﷺ ومن كان معه هدي" (٣) يقول جابر ﵁: "لم يكن مع أحد منا هدي غير النبي ﷺ وطلحة وجاء علي من اليمن معه الهدي فقال أهللت بما أهل به رسول الله ﷺ" (٤)