الله- ﷺ نائم على فراشه وكانوا ينتظرون خروجه .. وللتأكد كانوا يرمونه بالحجارة فلا يتحرك .. ثم أمر- ﷺ عليًا أن يرقد في فراشه فكانت هذه القصة التي يرويها ابن عم رسول الله ﷺ وابن عم علي ﵃ حيث يقول:
(شرى عليٌّ نفسه، ولبس ثوب النبي- ﷺ ثم نام مكانه، وكان المشركون يرمون رسول الله ﷺ وقد كان رسول الله ﷺ ألبسه بردة، وكانت قريش، تريد أن تقتل النبي ﵌ فجعلوا يرمون عليًا ويرونه النبي-ﷺ وقد لبس برده، وجعل علي ﵁ يتضور، -فنظروا- فإذا هو علي فقالوا:
إنك للئيم، إنك لتتضور وكان صاحبك لا يتضور، ولقد استنكرناه منك) (١) (فسألوه عن النبي ﷺ، فأخبرهم أنه لا علم له به، فعلموا عند ذلك أنه خرج، فركبوا في كل وجه يطلبونه، وبعثوا إلى أهل المياه يأمرونهم، ويُجعلون لهم الجُعل العظيم (٢). وأتوا على ثور الذي فيه الغار، الذي فيه رسول الله ﷺ، وأبو بكر، حتى طلعوا فوقه، وسمع النبي-ﷺ أصواتهم، فأشفق (٣) أبو بكر عند ذلك، أقبل على الهم والخوف، فعند ذلك قال له النبي-ﷺ: