Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah Kama Ja'at fil Ahaditsish Shahihah · Pengarang: محمد الصوياني

Baca Juz 3, halaman 183

  1. قريش تحاصر الحديبية

برحمة الله وفضله حيث جعل له بعد الضيق فرجًا وفرحًا .. كفرح رسول الله ﷺ بعودة عثمان الذي عاد دون أن يمس بأذى ..

عاد عثمان لكن قريشًا لم تعد .. بل انحدرت معها ثقيف من الطائف .. يقودهم عروة بن مسعود الثقفى عم المغيرة بن شعبة ﵁ .. وقد شارك عروة قريشًا بكل ما يملك .. جاء بأهله وولده وبعض أهل عكاظ .. ثم قال لقريش: (إني استنفرت أهل عكاظ فلما بلحوا (١) علي، جئتكم بأهلي وولدي ومن أطاعني) (٢).

لم تأت عكاظ فقط لنصرة قريش .. ها هم حلفاء آخرون لقريش يسمون (الأَحابيش) يسيرون مع قريش لحصار النبي ﷺ وأصحابه تحت قيادة رجل اسمه: (الحليس بن علقمة الكناني وهو يومئذ سيد الأحابيش) (٣) وهو رجل عاقل وحكيم يحترم الهدي ومن يسوقه إلى بيت الله العتيق ..

وكان وجود أمثال الحليس سببًا في عدم هجوم قريش وبدئها لحرب جديدة مع النبي ﷺ .. كانت قريش أكثر تعقلًا هذه المرة لوجود أمثال الحليس .. فقد (قام عروة بن مسعود فقال: أي قوم .. ألست بالولد؟ وألستِ بالوالدِ؟

قالوا: بلى. قال: فهل تتهموني؟ قالوا: لا.

قال: ألستم تعلمون أني استنفرت أهل عكاظ فلما بلحوا (٤) علي جئتكم بأهلي وولدي ومن أعطاني؟ قالوا: بلى.

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية كما جاءت في الأحاديث الصحيحة، ج 3، ص 183 (SanadKitab #123668, hlm. urut 862)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.