Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah Kama Ja'at fil Ahaditsish Shahihah · Pengarang: محمد الصوياني

Baca Juz 3, halaman 224

  1. أبو هريرة في الطريق

أبو هريرة في الطريق

قادم من دوس .. من اليمن .. ذاكرة تحلم بأحاديث الحبيب ﷺ ليس بين سطورها مكان للدينار والدرهم .. أبو هريرة قادم لا يملك من الدنيا سوى غلام .. وحتى هذا الغلام ضاع .. خيم الليل والفقر على أبي هريرة .. وخيم الشعر كذلك .. لـ (أنه لما أقبل يريد الإِسلام ومعه غلام ضل كل واحد منهما من صاحبه) (١) يقول ﵁ عن تلك الليلة: (لما قدمت على النبي ﷺ قلت في الطريق:

يا ليلة من طولها وعنائها .... على أنها من دارة الكفر

وأبق مني غلام في الطريق) (٢)

واصل أبو هريرة معاناته ومسيره حتى وضعته أقدامه على أرض المدينة .. وربما كانت أمه بصحبته فقد كان من أعظم الناس برًا .. رغم كفرها ورفضها للإسلام .. وصل أبو هريرة ليلًا فلم يجد النبي ﷺ .. سأل عنه فقالوا له إنه قد توجه إلى خيبر .. سأل عن نائبه في المدينة .. فقيل له إنه يدعى سباع بن عرفطة الغفاري ﵁ .. لم يكن أبو هريرة وحيدًا في رحلته .. لـ: (أن أبا هريرة قدم المدينة في نفر من قومه وافدين وقد خرج رسول الله ﷺ إلى خيبر، واستخلف على المدينة رجلًا من بني غفار يقال له: سباع بن عرفطة، فأتيناه وهو في صلاة الصبح، فقرأ في الركعة الأولى: كهيعص، وقرأ في الركعة الثانية: ويل للمطففين. قال أبو هريرة: فأقول في الصلاة: ويل لأبي فلان له مكيالان، إذا اكتال اكتال بالوافي , وإذا كال .. كال بالناقص، فلما فرغنا من صلاتنا أتينا سباعًا،

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية كما جاءت في الأحاديث الصحيحة، ج 3، ص 224 (SanadKitab #123668, hlm. urut 903)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.