Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah Kama Ja'at fil Ahaditsish Shahihah · Pengarang: محمد الصوياني

Baca Juz 3, halaman 275

  1. ما الذي حدث لصفية على أبواب المدينة

الله عنه: "فسرنا حتى إذا أشرفنا على المدينة نظر إلى أحد فقال هذا جبل يحبنا ونحبه" (١).

لكن القلوب والمطايا تحركت عندما أشرقت بيوتات المدينة كالعاشقات .. في تلك اللحظات أسرع كل شيء نحوها وأسرع أنس وقال: "فلما دنوا من المدينة دفع رسول الله ﷺ ودفعنا" (٢) "فانطلقنا حتى إذا رأينا جدر المدينة هششنا إليها فرفعنا مطينا ورفع رسول الله ﷺ مطيته قال وصفية خلفه وقد أردفها رسول الله ﷺ" (٣) لكن يبدو أن بعض القلوب المؤمنة لم تكن مشتاقة جدًا لمقدم صفية خلف رسول الله ﷺ .. أقصد قلوب حبيباته أمهات المؤمنين المشتاقات إلى كل شيء تحمله الناقة إلا إلى هذه الجميلة التي تزاحمهن على بعيره وقلبه .. لكن شيئًا حدث لصفية شفى بعض غليلهن وغليل خدمهن فـ:

ما الذي حدث لصفية على أبواب المدينة

يقول أنس ﵁: "أقبلنا من خيبر أنا وأبو طلحة ورسول الله ﷺ وصفية رديفته قال: فعثرت ناقة رسول الله ﷺ[العضباء وندر رسول الله ﷺ وندرت .. فقام فسترها وقد أشرفت النساء فقلن: أبعد الله اليهودية قلت: يا أبا حمزة أوقع رسول الله ﷺ؟ قال: إي والله لقد وقع] .. فصرع رسول الله ﷺ وصرعت صفية .. فاقتحم أبو طلحة فقال: يا رسول الله جعلني الله فداك أضررت. قال: لا عليك المرأة [إنها أمكم] .. فألقى أبو طلحة على وجهه الثوب فانطلق إليها فمد ثوبها عليها ثم أصلح لها

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية كما جاءت في الأحاديث الصحيحة، ج 3، ص 275 (SanadKitab #123668, hlm. urut 954)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.