Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah Kama Ja'at fil Ahaditsish Shahihah · Pengarang: محمد الصوياني

Baca Juz 3, halaman 276

  1. المدينة تعد مفاجأة للنبي ﷺ)

رحلها [فليس أحد من الناس ينظر إليه ولا إليها حتى قام رسول الله ﷺ فسترها .. قال: فأتيناه .. فقال: لم نضر] .. فركبنا ثم اكتنفناه أحدنا عن يمينه والآخر عن شماله فلما أشرفنا على المدينة أو كنا بظهر الحرة قال رسول الله ﷺ: آيبون عابدون تائبون لربنا حامدون فلم يزل يقولهن حتى دخلنا المدينة" (١) "فدخلنا المدينة فخرج جواري نسائه يتراءينها ويشمتن بصرعتها" (٢) "ثم نظر إلى المدينة فقال اللَّهم إني أحرم ما بين لابتيها بمثل ما حرم إبراهيم مكة اللَّهم بارك لهم في مدهم وصاعهم" (٣).

كان الجميع بانتظار هؤلاء الفرسان وفتوحاتهم المجيدة .. وكان ﷺ يبادلهم ويبادل مدينتهم الجميلة شوقا وعاطفة .. وكانت:

المدينة تعد مفاجأة للنبي ﷺ

فقد فتح النبي ﷺ عينيه على فرحة كفرحة خيبر .. فالذي يقف أمامه الآن حبيب طالما انتظر قدومه .. إنه ابن عمه جعفر بن أبي طالب شقيق على ومعه من تبقى من المهاجرين .. قدموا من الحبشة قبل أيام .. ومعهم من هاجر من اليمن إلى الحبشة أبو موسى الأشعري كان أحدهم .. كانت مفاجاة سارة جدًا للنبي ﷺ عبر عنها بكلمات من مشاعر "جابر بن عبد الله قال: لما قدم جعفر بن أبي طالب من أرض الحبشة قال رسول الله ﷺ: ما أدري بأيهما أنا أفرح بفتح خيبر أم بقدوم جعفر" (٤).

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية كما جاءت في الأحاديث الصحيحة، ج 3، ص 276 (SanadKitab #123668, hlm. urut 955)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.