Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah Kama Ja'at fil Ahaditsish Shahihah · Pengarang: محمد الصوياني

Baca Juz 3, halaman 292

  1. في سرية الحرقات أسامة يقتل رجلا يقول لا إله إلا الله

غشيته بالرمح قال: إني مسلم فظننت أنه متعوذ .. فقتلته .. فقال: هلا شققت عن قلبه حتى يستبين لك؟ قال ويستبين لي يا رسول الله؟ قال: قد قال لك بلسانه فلم تصدقه على ما في قلبه.

فمات الرجل فدفناه فأصبح على وجه الأرض فأمرنا غلماننا فحرسوه فأصبح على وجه الأرض .. فقلنا: غفلوا .. فحرسناه .. فأصبح على وجه الأرض .. فأتينا النبي ﷺ فأخبرناه فقال: أما إنها تقبل من هو شر منه .. ولكن الله أراد أن يعلمكم تعظيم الدم .. ثم قال: اذهبوا به إلى سفح هذا الجبل فانضدوا عليه من الحجارة ففعلنا" (١).

وهذه سرية أخرى يأذن ﷺ لحبه أسامة بن زيد بالانضمام إليها بعد بلوغه .. لكن حماس أسامة والشباب المتقد تحت ثيابه جعله يتمادى في إعطاء فروسيته ما ليس لها .. فكانت زلة عمره التي لم يستطع نسيانها طوال حياته .. وندمه الذي لم يقو على الهروب منه.

في سرية الحرقات أسامة يقتل رجلًا يقول لا إله إلا الله

ولما عاد إلى المدينة أحس بتأنيب الضمير وزاحم أنفاسه شعور بالذنب .. ولم يكن له ملاذ سوى النبي ﷺ يبوح له بما في نفسه ويصحح به سلوكه ذلك إن كان مخطئًا .. يقول ﵁:

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية كما جاءت في الأحاديث الصحيحة، ج 3، ص 292 (SanadKitab #123668, hlm. urut 971)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.