Lewati ke konten

Kitab: Amali Ibnil Hajib · Pengarang: ابن الحاجب

Baca Juz 2, halaman 774

  1. الأمالي المطلقة
  2. [إملاء ٨٥] [أوجه إطلاق الشاذ]

كالثوب وشبهه، فأجري مجراه، بخلاف غيره فإنه لم يختص بأمر دخل في مسماه، فبقي على ظرفيته. الثالث: هو أن ظرف الزمان المبهم والمختص كثير في الاستعمال فحسن فيه الحذف للكثرة (١)، وظرف المكان إنما كثر فيه (٢) في الاستعمال المبهم دون المختص، فأجري المبهم لكثرته مجرى ظرف الزمان، وبقي ما لم يكثر على أصله في استعماله.

[إملاء ٨٤]

[معنى قول لا بن جني في باب المبتدأ]

وقال ممليا: قول ابن جني في "اللمع" (٣) في باب المبتدأ: " وعرضته لها"، أي: جعلته على حال يصح دخولها عليه وهو كونه مسندا إليه.

[إملاء ٨٥]

[أوجه إطلاق الشاذ]

وقال ممليا: يطلق الشاذ على أوجه: أحدها: أنه يطلق ويراد به أنه قليل الاستعمال أو خارج عن قياس أو غير فصيح (٤).

Rujukan halaman ini: أمالي ابن الحاجب، ج 2، ص 774 (SanadKitab #124755, hlm. urut 749)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.