Lewati ke konten

Kitab: Amali Ibnil Hajib · Pengarang: ابن الحاجب

Baca Juz 2, halaman 888

  1. الأمالي المطلقة
  2. [إملاء ٢١٣] [وجه جعل الفاعل في "حبذا" اسم الإشارة دون غيره]

[إملاء ٢١٢]

["من" و"ما" الموصولتان لا يوصفان ولا يوصف بهما]

وقال ممليا: "من" و"ما" اللتان بمعنى الذي لا يوصفان ولا يوصف بهما. وإنما كان كذلك، أما كونهما لا يوصف بهما فإنهما (١) وضعا للموصوف والصفة جميعا، وما وضع اسما لا يوصف به. وأما كونهما لا يوصفان فلأنهما لو وصفا بمفرد كان على خلاف وضعهما لبيانهما بالنسب لا بالمفردات كجميع الموصولات. ولو وصفا بجملة لكان على خلاف قياس الصفات في وصف المعارف بالنكرات. فإن قصد إلى بيانهما بنسبة أخرى عطفت تلك الجملة على الجملة التي جرت صلة، فيحصل الغرض المطلوب كقولك: جاءني من أكرمك وكاتب أباك، ونحو ذلك.

[إملاء ٢١٣]

[وجه جعل الفاعل في "حبذا" اسم الإشارة دون غيره]

وقال ممليا: إنما كان فاعل "حبذا" اسم الإشارة دون غيره (٢)، لأن الغرض إبهام الفاعل ليفسر بالمخصوص على سبيل التأكيد والتعظيم وعلى وجه لا يحتاج إلى تمييز. فلم يجدوا أشبه من "ذا" لإبهامها، ولما فيها من الاختصار.

Rujukan halaman ini: أمالي ابن الحاجب، ج 2، ص 888 (SanadKitab #124755, hlm. urut 863)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.