٣ ما رُوي عن الصحابة ﵃ موقوفًا، وعن التابعين مقطوعًا (¬١).
٤ كل علم روي بالإسناد عن من يُقبل قوله، وقيّد وصل سنده بالكتابة (¬٢).
٥ هو ما أُثر عمن سلف؛ أي: نُقل عنهم وبقي أثرًا من آثارهم (¬٣).
٦ ما يدل على بقية الشيء (¬٤).
٧ ما يُستدل به على آثار الأقدام وما يتصل بها من القافة ك أريه القافة (¬٥).
٨ ما يترتب على الشيء، كقولهم: أثر النكاح (¬٦).
العلاقة بين معنى الآثار عند أهل اللغة وعلماء الشرع:
اشترك علماء الشرع في أن معنى الآثار: ما روي عن النبي ﷺ من قولٍ أو فعلٍ أو تقرير، وإن كان لهم معانٍ أخرى أعم من تخصيص الأثر بما روي عن النبي ﷺ لكنهم لم يختلفوا في نسبة الأثر للحديث المرفوع.
وهذا المعنى الشرعي مرتبط بالمعنى اللغوي في أصله، حيث إن معنى الأثر عند أهل اللغة المذكور آنفًا هو بقية الشيء المنقول من قرن إلى قرن ويدخل ضمنه الخبر المروي.