فامتناع النبي ﷺ من دخول المكان حتى تزال ما به من صور وتماثيل، دليل على أنها من المنكرات التي لا يجوز قصدها، ولا الرضى بها؛ لعدم إقرار النبي ﷺ على وجودها؛ بل أمر بإزالتها (¬٢).
وهذا دليل على عدم جواز قصد الأماكن التي بها تماثيل وأصنام حتى لو للفرجة، خصوصًا وإن أغلب المتاحف تعرض التماثيل التي كانوا يعتبرونها في الجاهلية آلهة تعبد، أو ملكًا يُعظم!
٢ قول أمير المؤمنين عمر بن الخطاب ﵁: إنا لا ندخل كنائسكم من أجل التماثيل التي فيها الصور (¬٣)، فامتناع أمير المؤمنين عمر بن الخطاب ﵁ عن الدخول للكنائس؛ لوجود التماثيل دليل على عدم إباحة الدخول إلى الأماكن التي بها تماثيل وأصنام.
٣ إقرار الأئمة الفقهاء على حرمة النظر إلى المحرم (¬٤)؛ لوجهين:
Rujukan halaman ini:إحياء الآثار دراسة عقدية، ص 288 (SanadKitab #1274, hlm. urut 280)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.