Lewati ke konten

Kitab: Ihya'ul Atsar · Pengarang: منيرة المقوشي

Baca halaman 288

  1. الفصل الأول أنواع الآثار
  2. المبحث الرابع الآثار الوثنية والجاهلية
  3. المطلب الخامس حكم إحياء الآثار الوثنية والجاهلية
  4. المسألة الأولى: حكم إحياء المسلم للآثار الوثنية والجاهلية بقصد الزيارة؛ للاطلاع، والنزهة والسياحة

الْمَلَائِكَةُ» (¬١).

فامتناع النبي ﷺ من دخول المكان حتى تزال ما به من صور وتماثيل، دليل على أنها من المنكرات التي لا يجوز قصدها، ولا الرضى بها؛ لعدم إقرار النبي ﷺ على وجودها؛ بل أمر بإزالتها (¬٢).

وهذا دليل على عدم جواز قصد الأماكن التي بها تماثيل وأصنام حتى لو للفرجة، خصوصًا وإن أغلب المتاحف تعرض التماثيل التي كانوا يعتبرونها في الجاهلية آلهة تعبد، أو ملكًا يُعظم!

٢ قول أمير المؤمنين عمر بن الخطاب ﵁: إنا لا ندخل كنائسكم من أجل التماثيل التي فيها الصور (¬٣)، فامتناع أمير المؤمنين عمر بن الخطاب ﵁ عن الدخول للكنائس؛ لوجود التماثيل دليل على عدم إباحة الدخول إلى الأماكن التي بها تماثيل وأصنام.

٣ إقرار الأئمة الفقهاء على حرمة النظر إلى المحرم (¬٤)؛ لوجهين:

Rujukan halaman ini: إحياء الآثار دراسة عقدية، ص 288 (SanadKitab #1274, hlm. urut 280)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.